من المشروع إلى الحيثية.. لماذا يرفض باسيل "تسوية" قائد الجيش؟!

 

بات واضحًا بما لا يحتمل اللبس أنّ الحراك الذي يقوده رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير السابق جبران باسيل في الملف الرئاسي، لا يهدف فعليًا إلى فتح قنوات التواصل مع الخصوم قبل الأصدقاء بما يمهّد لانتخاب رئيس للجمهورية، كما يقول بعض "العونيّين"، ولا حتى إلى "بلورة" صيغة "توافقية" للاستحقاق الداهم، تبدو حتى الآن أقرب لـ"المهمّة المستحيلة"، في ضوء "الشروط" التي يضعها باسيل قبل غيره.

يقول العارفون إنّه ليس خافيًا على أحد أنّ الهدف الحقيقيّ لحراك باسيل ليس سوى "قطع الطريق" على المرشّحَين المصنَّفَين، حتى الآن على الأقلّ، على أنّهما "الأوفر حظًا" للوصول إلى قصر بعبدا، رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، الذي يحظى بدعم "حزب الله" ولو لم يكن مُعلَنًا لأسباب واعتبارات عدّة، وقائد الجيش جوزيف عون، الذي يروّج له كثيرون على أنّه المرشح "التوافقي" الأول، الذي يدفع المجتمع الدولي نحو دعمه.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
يرجى الدردشة مع فريقناسوف يرد المسؤول في غضون بضع دقائق
مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ...
ابدأ الدردشة ...