بكركي تُجدّد إدانة ٢٠٢٠

 

ذكّرت أوساط سياسية بالمرحلة التي تلت تكليف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لتشكيل حكومة، عندما دار الصّراع على أشدّه بين الاخير من جهة والرئيس السابق ميشال عون والنائب جبران باسيل من جهة ثانية قبل أن يأخذ الحريري قراره بالاعتذار عن المهمّة.

وقد قارنت الاوساط وإنطلاقاً من علاقة "الوطني الحر" مع البطريركية المارونية، بين تلك المرحلة وما يشهده لبنان اليوم في ظلّ الشّغور الرئاسي وتعطيل الانتخابات الرئاسية أوّلاً كما الاختلاف على صلاحيات حكومة تصريف الاعمال وحقّها بالانعقاد وكيفيّة اتّخاذ القرارات ثانياً.

ففي عام ٢٠٢٠، حمّل البطريرك الراعي بالمباشر كلّ من الرئيسين عون والحريري مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة ما أدّى إلى مقاطعة الرئيس ميشال عون لقدّاس عيد الميلاد في الصّرح البطريركي في حينها وذلك في سابقة وطنية رغم ادّعاء عون بوقتها أنّ غيابه هو بسبب انتشار وباء كورونا.

أمّا اليوم ومع استمرار التيار الوطني الحرّ وفريق الممانعة في رفض دعم أيّ مرشّح رئاسي عبر التصويت بورقة بيضاء وعبارات باطلة وتعطيل مسار الجلسات الرئاسية، حمّل البطريرك الراعي مسؤولية عرقلة الانتخابات الرئاسية إلى النوّاب الذين لا يلتزمون بأولوية الانتخاب الدستورية، وذلك على وقع ظهور طروحات جديدة تُنادي بوجوب الاتفاق على سلّة سلطوية متكاملة قبل انتخاب رئيس بما يتعارض مع أحكام الدّستور بشكل تامّ.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
يرجى الدردشة مع فريقناسوف يرد المسؤول في غضون بضع دقائق
مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ...
ابدأ الدردشة ...