الطابور الخامس يضرب مجدداً

 

وصف مراقبون “مخضرمون”، الحوادث الأخيرة التي سُجّلت على هامش عمليات السرقة “المصطنعة” في بلدات مسيحية في مناطق ذات رمزية معينة متصلة بالحرب الأهلية، بأنها إشارات من صناعة “طابور خامس”، يسعى إلى استحضار أدوات “قديمة” لتزكية الصراع الطائفي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
يرجى الدردشة مع فريقناسوف يرد المسؤول في غضون بضع دقائق
مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ...
ابدأ الدردشة ...