عوامل ضغط سيواجهها لبنان في الـ 2023!

 

أكّدت أوساط إقتصادية لـ "ليبانون ديبايت" أنَّ "المسار الإقتصادي في لبنان هو تراجعي وإنحداري والخوف من إنهيار أكبر بالفترة القادمة نتيجة تعمق الأزمة السياسية وخصوصاً أن شيئاً لم يحصل حتى الآن لحل الأزمة".

وقالت الأوساط: "في منتصف العام 2023 ستنتهي ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وقد يستمر الفراغ الرئاسي وقد لا يكون هناك حكومة فاعلة وقد لا نحقق إتفاق مع صندوق النقد الدولي والكثير من القروض والمساعدات قد تنتهي".

وتابعت، "هناك قسم كبير من اللبنانيين يعتمدون على مساعدات البنك الدولي بالإضافة إلى أزمة الكهرباء المستفحلة حيث خفضنا التوقعات من 10 ساعات إلى 5 ويترافق ذلك مع إرتفاع التعرفة".

وختمت الأوساط بالقول: "كل هذه الأمور ستكون عوامل ضغط على لبنان في العام 2023".

إرسال تعليق

أحدث أقدم
يرجى الدردشة مع فريقناسوف يرد المسؤول في غضون بضع دقائق
مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ...
ابدأ الدردشة ...