"لبنان بلد نفطي"... متى يلمس اللّبنانيون الفرق اقتصاديًا؟

 

المقالات المُذيّلة بأسماء كاتبيها تُعبّر عن آرائهم الخاصّة، وليس بالضرورة عن رأي موقع "السياسة"

كتبت نورا الحمصي في "السياسة":

يزور الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين بيروت الأسبوع المقبل لتسليم عرض ترسيم الحدود البحرية الموقع من قبل الحكومة الأميركية الذي كان وافق عليه كل من لبنان وإسرائيل.

ومع هذا الاتفاق، سرت أخبار إيجابية تشير إلى أنّ البلد الذي يمرّ بأسوأ أزمة اقتصادية عرفها في تاريخه والذي يقبع حوالي 80% من سكانه تحت خط الفقر سيتنفس الصعداء ويعود إلى سابق عهده مع استخراج النفط والغاز. 

فهل يتحسن فعلًا الوضع الاقتصادي قريبًا خاصة أنّ سعر صرف الدولار في السوق السوداء تجاوز الأرقام القياسية وتخطى الـ 40 ألف ليرة لبنانية؟ 

في هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي لويس حبيقة في حديث لـ"السياسة" أنّ "الاتفاقية بحد ذاتها ليس لها أي تأثير  على الاقتصاد اللّبناني، مشيرًا إلى أنّ ما سيؤثر على الاقتصاد المحلي هو ما سيحصل بعد توقيع الاتفاقية بين الطرفين اللّبناني والإسرائيلي".

وأكد أنّ مع بدء التنقيب عن الغاز ستبدأ النتائج بالظهور مع العلم أننا نحتاج إلى سنتين لاستخراج ثروتنا.

وشدد على أنّ "هذه الخطوة تُعتبر إيجابية وبإمكانها أنّ تُطمئن الشعب اللّبناني على اقتصاده، مستقبلًا".

هذا وعاد حبيقة ليؤكد مرة أخرى في حديثه أنّ الاتفاقية التي حصلت وحدها لا تكفي لانتشال لبنان من أزمته، خاصةً أنه لم تُوقع بعد. مشيرًا إلى أنّ"الخطوة صداها إيجابي ولكن التأثير الاقتصادي السلبي ما زال أقوى على الأرض".

أمّا بالنسبة لمتى تظهر نتائج التنقيب على الصعيد الاقتصادي، فأكد حبيقة أنّ ذلك لن يحصل قبل خمس سنوات إلّا إذا وصلنا إلى مفاجأة تكنولوجية معينة. 

إرسال تعليق

أحدث أقدم
يرجى الدردشة مع فريقناسوف يرد المسؤول في غضون بضع دقائق
مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ...
ابدأ الدردشة ...