طفلٌ صغير أصبح حديث العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ!

  

خاص - أنطونيلا جعلوك 

لطالما كانت الأبوّة في مجتمعاتنا شبه غائبة عن تربية الأطفال والاهتمام بهم , وانما الأمومة فهي الغالبة دوما" بل الوحيدة في حياة الأولاد وتربيتهم والرعاية بهم .

خلال جائحة "كورونا" التي فتكت بالبلاد والحجر المنزلي الذي سبب بإقفال البلد كاملاً , اضطر الطبيب الشاب "وجيه الحاج" الى إغلاق عيادته والمكوث في المنزل الى جانب عائلته إضافةً الى إغلاق حضانة إبنه "عماد" الأمر الذي دفع بالأب التواجد بشكل دائم في المنزل الى جانب إبنه والاهتمام به عكس باقي الآباء في مجتمعنا الذكوري الذي لا يلعب دوره كاملاً بسبب انشغاله بعمله ومتاعب الحياة وأعبائها . كان للطبيب "وجيه الحاج رأي آخر حيث أعطى وقته بالكامل لولده "عماد" وزوجته "ماري جو" بدأ بالمساعدة المنزلية ورعاية ابنه . 

بدأت فكرة الفيديوهات الترفهية في المنزل حيث أوّل فيديو ترفيهي صوّره مع إبنه كان عن "الجنارك" ونشره عبر حسابه الخاص على الموقع الاجتماعي المعروف "TikTok" المفاجأة كانت أن الفيديو لاقى تداول كبير في جميع أنحاء العالم وبشكل سريع أصبح الجميع يتابع هذه العائلة وبالأخص "عماد".ومن هنا أتت فكرة إنشاء صفحة إجتماعية ,فكاهية وترفهية "Imadad" تُعلّم وتُرشد الآباء الجُدد على مدى أهميّة وضرورة مشاركة الزوجة بتربية الأطفال وإعطاء الوقت الأكبر لعائلتهم وأطفالهم بشكل خاص . 

تطورت هذه الصفحة حيت حصدت أكثر من ثلاث مئة ألف متابع . بدأت العائلة بنشر يومياتها للمتابعين ومشاركتهم أهم تفاصيل حياتها وخاصةً دور الأبّ في حياة أطفاله وللجدّ والجدّة وخاصّة الجّد "عماد" المنسوب اسم الطفل على اسمه فكان له الدور الكبير في حياة "عماد الصغير" , فالمتابعون ينتظرون بشدّة الفيديوهات التي يقدمونها سويّاً وهي عبارة عن ألعاب من الزمن الجميل "لعبة الكلة" وألعاب تركيب الخشب إضافةً الى تقديم المحتويات الترفيهية والفكاهية سويّاً الأمرالذي زاد تعلّق الطفل بجدّه والدّور الكبير الذي يلعبه في حياته . 

بحكم عمل الوالد كطبيب أسنان أصبح يشارك المتابعين مع طفله "عماد" تجارب كيميائية"Chemistry Experiments"  من خلال فيديوهات طريفة لاقت تفاعل كبيرعلى المنصات الاجتماعية حيث أصبحت العائلة الصغيرة المكوّنة من ثلاث أفراد كبيرة جدا" لتتخطى الثلاث مئة ألف متابع ينتظرون الطفل "عماد" وكل ما هو جديد حول يومياته الطريفة . 

الأمّ هي المدرسة ولكن للأبّ دور عظيم وكبير في بناء شخصية طفله ونموّه العقلي والفكري السليم , حتّى على الصعيد الدراسي لا بدّ من تواجد الأبّ بشكل ملحوظ في حياة ابنه الفكريّة , النفسية والعلمية . 

بسبب مجتمعنا الذكوري المنغلق أصبح الاباء مغيبين بشكل كامل عن الاهتمام بأطفالهم وكل ما هو متعلّق بطعامهم , لباسهم وحتى استحمامهم . 

من هنا يوجه الطبيب نداء عبر المحتويات التي يقدّمها وعبرصفحته "Imadad" الى جميع الآباء حول العالم بضرورة إعطاء وقتهم لأسرتهم ومشاركة زوجاتهم الرعاية الكاملة بأطفالهم واحتضانهم الكامل لهم لأنّ الطفل بحاجة ماسّة الى دور الأبّ بحياة أولاده ونموّهم السليم . 

يمكنكم متابعة عائلة الطبيب عبر الروابط التالية :

Instagram :  https://instagram.com/imadad__?utm_medium=copy_link

TIkTok :tiktok.com/@imadad_



إرسال تعليق

أحدث أقدم
يرجى الدردشة مع فريقناسوف يرد المسؤول في غضون بضع دقائق
مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ...
ابدأ الدردشة ...