إلى اللبنانيين إطمئنّوا... خبرٌ "هامّ" ونصيحة"

 


تُسجِّل إصابات كورونا في لبنان أرقاماً غير مسبوقة مع إنتشار المُتحوّر ‏الجديد "أوميكرون" أسوةً بباقي دول العالم، إضافة إلى إنخفاض نسبة ‏الملقّحين في لبنان وعدم التقيّد الفعلي بتدابير كورونا. ‏


تواصلَ "ليبانون نيو" مع نقيبة الممرضات والممرضين ريما ساسين، ‏للإطلاع على مدى قدرة الكادر التمريضي على مواكبة هذا الإرتفاع ‏بأعداد المصابين، فأوضحت أنّه "مع زيادة حالات الكورونا في لبنان، ‏خصوصًا المتحوّر أوميكرون لاحظنا بالمقارنة نسبة إشغال الأسرّة هذا ‏العام مع العام الماضي أنها أقلّ بكثير" ‏وقالت: "في لبنان حالياً 440 سريرًا مُخصّصين للعناية الفائقة و500 ‏غرفة عزل أيّ ما مجموعه ألف سرير. بينما في العام الماضي كان هناك 2500 ‏سرير تمّ إشغالهم وأغلبيتها بحالات كورونا التي تدخل إلى العناية ‏الفائقة". ‏

أضافت: "لذا يُمكننا القول إنّ نسبة إشغال الأسرّة لا تتعدَّى الـ 40% وهذا ‏يدل على أننا في وضع مُطمئن، والسبب يعود للقاحات، لأن معظم ‏الأشخاص الذين تلقّوا اللقاح المضاد لكورونا يُواجهون عوارض بسيطة ‏لا تستدعي دخولهم إلى المستشفيات، في حين أن مَن يحتاج إلى الدخول ‏لغرف العناية الفائقة وبحاجة للإستشفاء معظمهم لم يتلقوا اللقاح، وأحياناً ‏يكون مرض عامل ثانٍ موازي يُعرّض حياتهم للخطر".‏

ساسين وجّهت نصيحة للجميع بـ"تلقي اللقاح"، وأشارت إلى أنّ ‏‏"الدراسات أظهرت أن اللقاح فعّال ويخفّف كثيرًا من عوارض ‏الكورونا".

وأكّدت "نحن نحترم الحرية الشخصيّة لكن ضمن المنطق، ونحن هدفنا ‏عدم زيادة أعداد الأوميكرون"، وذكّرت بأنّه "أحياناً الحرية الشخصية لا ‏يجب أن تضرّ المصلحة العامة والمتمثّلة هنا بالصحة العامة، ويجب ‏الإلتزام بتوصيات لجنة الكورونا وإجراء الـ PCR‏ والتنبّه لعدم إضرار ‏الغَير". ‏

أما عن قدرة الكادر التمريضي على مواكبة هذه الزيادات بأرقام ‏الإصابات، فلفتت ساسين إلى أنه "وضعنا حتى اليوم مُريح في ‏المستشفيات، وأغلبية الكادر التمريضي تلقّى اللقاح ولا مشكلة بالأعداد، ‏على الرغم من سفر أكثر من ألفَي ممرّض وممرّضة، ولا نزال قادرين ‏على السيطرة على الوضع". ‏

وجدّدت ساسين التأكّيد على "ضرورة أخذ اللقاح والإلتزام بالإجراءات ‏الوقائية وإحترام التباعد الإجتماعي ووضع الكمامة وغسل اليدين، لأن ‏من نخسره في الصحة لا يعوّض أبداً". ‏

وقالت:"تمنياتي بعامٍ جديد يحمل الأمان والصحّة للجميع، وأن يعي ‏اللبنانيون خطورة الكورونا، لذلك نحن نطلق دائما في نقابة الممرضات ‏الممرضين صرخة تحذيرية وتوعوية لتوعية الناس إلى أهمية الاجراءات ‏الوقائية، وحفظ صحّتهم وصحة أحبائهم". ‏

وختمت ساسين: "مِن هنا تأتي ضرورة التركيز على أهمية اللقاح ‏وإحترام الاجراءات الوقائية حتى لا نصل إلى سيناريو خطير، وبكل ‏النقابات أعتقد أنّ الجميع يقوم بواجبه من العاملين الصحيّين ووزارة ‏الصحة". ‏

إرسال تعليق

أحدث أقدم
يرجى الدردشة مع فريقناسوف يرد المسؤول في غضون بضع دقائق
مرحبًا ، هل هناك أي شيء يمكننا مساعدتك به؟ ...
ابدأ الدردشة ...